الثلاثاء 1439/11/04 هـ الموافق 2018/07/17 الساعة الأن بتوقيت مكة المكرمة
إدريس، رواية شمال أفريقية

إدريس، رواية شمال أفريقية

علي الحمامي المغربي (نسبة إلى بلاد المغرب)  يكشف – ولو أنه محرر في شكل رواية – عن الكثير من أباطيل سياسة فرنسا

تحقيق عن التعذيب في الجزائر

تحقيق عن التعذيب في الجزائر

يتناول هذا الكتاب تحقيقا متعدد الأبعاد عن ممارسة التعذيب في الجزائر منذ انقلاب 11 يناير 1992، و ليس التعذيب هنا تعبيرا خطابيا عاما بل يشير تحديدا الى أي عمل ينتج عنه ألم أو عذاب شديد، جسديا كان أم عقليا، يلحق عمدا بشخص ما بقصد الحصول منه على معلومات أو على اعتراف أو معاقبته على عمل ارتكبه أو يُشتبه أنه ارتكبه، أو تخويفه او إرغامه، و ذلك سواء أمارس هذا العمل شخص يتصرف بصفة رسمية، أو شخص آخر من تلقاء ذاته أو بتحريض أو موافقة أو سكزت رسمي. ادعم الناشر بشراء هذا الكتاب : http://www.amazon.fr/gp/product/2940130175

المرآة

المرآة

المؤلف: حمدان بن عثمان خوجة. دراسة كتاب المرآة تناول موضوع كتاب “المرآة” الذي أصدره الراحل حمدان خوجة سنة 1833 عقب احتلال العاصمة الجزائر وكان حمدان خوجة من الأعيان وذاق مرارة الاحتلال وكان شاهداحيا على تلك الفترة الهامة من التاريخ الجزائر الحديث· ينقسم كتاب “المرآة” الى جزئين عرض في الجزء الأول تاريخ الجزائر الثقافي والاجتماعي والسياسي بشكل مفصل ودقيق· اما الجزء الثاني فيتناول أسباب الغزو الفرنسي للجزائر وتفاصيل عن نزولها بشاطئ سيدي فرج، كما يضمّ الكتاب معلومات هامة حول الأوقاف والوثائق الاسلامية بالجزائر· خوجة، حَمْدان (1189 – 1255هـ، 1775 – 1840م). سي حمدان بن عثمان خوجة الجزائري المولد والمنشأ، الكرغلي الأصل. ولفظة سي اختصار لكلمة السيد. ولا تُمنح لفظة ¸سي· في القطر الجزائري ـ عادة ـ إلا للعلماء أو حفاظ القرآن أو الشرفاء أو المرابطين. ولفظة خوجة أيضًا بمعنى السيد، وعُرفت في اللغة التركية بمعنى المسجل أو الكاتب أو المتعلم أو المعلم الخاص. وصفة الكرغلي تعني كل من ولد بالجزائر من أب تركي وأم جزائرية. كانت لآباء حمدان خوجة وأجداده وجاهة عظيمة لدى الحكام الأتراك في الجزائر. وكان والده عثمان يشغل منصب أستاذ في الحقوق والتشريع الإسلامي والقوانين الوضعية، والسماوية. وتقلد منصب كاتب عام أول للدولة وأمين سرها. وشغل خاله الحاج محمد منصب أمين مصلحة سك العملة. وُلد حمدان بالجزائر العاصمة على عهد المجاهد محمد عثمان باشا داي الجزائر (1179 – 1205هـ، 1765 – 1791م). نشأ تحت رعاية أبيه عثمان، وتثقف ثقافة إسلامية عربية عالية ثم تعمق في دراسة الشرائع السماوية والقوانين الوضعية حتى أصبح كوالده أستاذًا في الحقوق المدنية والقوانين الإسلامية. وكان ميالاً للتجارة والأسفار، فكان يسافر مع خاله التاجر الحاج محمد إلى البلدان الأجنبية، لا سيما الأوروبية، ولذا وقف على أنظمتها، وكان يحبذ الأخذ بالجيد منها. وبقي بالجزائر على عهد الأتراك متقلبًا في المناصب السامية إلى أن انتهى عهد الأتراك بالجزائر، وجاء عهد الفرنسيين، فقام بدور مهم، من حيث الدفاع عن الوطن والمطالبة باستقلاله. بيد أن السلطات الفرنسية بالجزائر لم تصغ إليه، وعند ذلك انتخبه أعيان الجزائر وعلماؤها عضوًا ممثلاً، ومندوبًا مفوضًا عنهم للدفاع عن القضية الجزائرية. فنزح إلى باريس مع ابنه سنة 1248هـ، 1833م ليكون قريبًا من مجالس الحكومة الفرنسية، والمجتمعات البرلمانية هناك. ودافع عن حرية بلاده دفاعًا مجيدًا. ولما تيقن سي حمدان بأن الحكومة الفرنسية مستمرة في خطتها الاستعمارية، بدَّل أسلوبه المسالم، فكتب كتابه المرآة، الذي صور فيه نوايا فرنسا السيئة تجاه الجزائر، وأوضح معاملاتها غير الإنسانية ضد الشعب الجزائري. وغادر باريس عام 1252هـ، 1836م إلى القسطنطينية ولحقت به عائلته من الجزائر. اشتغل سي حمدان بالتأليف والترجمة، والتحرير لجريدة تقويم وقائع الصادرة باللغة العربية بإسلامبول. وقد خلف كثيرًا من المؤلفات بجانب المرآة، منها: مذكرة سي حمدان؛ اتحاف المنصفين والأدباء بمباحث الاحتراز عن الوباء؛ ستار الاتحاف؛ إمداد الفتاح؛ مجموع ضخم، يحتوي على نقل وتلخيص لعدة كتب في شتى الفنون، و جواب عن الرد على تأليف حمدان خوجة. توفي سي حمدان في إسلامبول (إسطنبول) بتركيا.

الحركة الإسلامية في الجزائر : الجذور، الرموز، المسار

الحركة الإسلامية في الجزائر : الجذور، الرموز، المسار

نضع بين أيديكم كتاب ” الحركة الإسلامية في الجزائر: الجذور، الرموز ” للصحفي احميدة العياشي، المسار وهو مؤلف نادر و مرجع بالغ الأهمية في هذا الموضوع بالنظر للفترة التي ألف فيها و هي عام 1991. وقد وصف المؤلف كتابه بأنه: “أول كتاب في موضوعه يصدر باللغة العربية في الجزائر حول هذا التحول أو المخاض الشامل للثقافة و السياسة و المجتمع الجزائري المعاصر…إنه ما يسمى بظاهرة: “الإسلام السياسي” الظاهرة الأكثر “حداثة” في زمننا “المتقادم”؟!…كتاب ميزته أنه مكتوب ومؤلف من قلب الأحداث بمعاناة المواطن المشفق و المؤرخ الأمين و الناقد المستشرف للآفاق. كتاب توثيقي بالأساس، اجتهد في جمع المادة وعرض الآراء بأقصى حيدة ممكنة وأعلى درجات الموضوعية التي تسمح بها تناقضات الأطراف وصراع التيارات. لايتخذ موقفا، غير أنه يعرض لمختلف المواقف يقدم تحليله الخاص، ولكن إلى جانب شتى التحليلات و مختلف الآراء و النظريات، المفسرة أو المؤولة أو المستشرقة؛ بأمانة و نزاهة من يهمه رضى القارئ لا رضى الذات، مصلحة المستقبل لا أهواء الإيديولويجيات…”انتهى كلام المؤلف.

الحرب القذرة

الحرب القذرة

لم يثر أي كتاب حول الحرب الأهلية في الجزائر ما أثاره كتاب “الحرب القذرة.. شهادة ضابط سابق في القوات الجزائرية الخاصة 92-2001″ عند نشره مطلع هذا العام في فرنسا, بسبب ما تضمنه من شهادات ضابط جزائري فر من الجيش وروى ما يصفه بدور الجيش في المجازر ضد المدنيين في الريف والقرى. في فرنسا ومن جراء هذا الكتاب, قامت الصحافة ولم تقعد خاصة على ما رآه البعض تواطؤا رسميا مع الحكومة الجزائرية. أما في الجزائر فقد قامت أجهزة الأمن والجيش ولم تقعد من جراء ما اعتبرته أخطر اتهام و”تزوير” يوجه لها منذ بداية الأزمة بين النظام والمعارضة الإسلامية. وتم تنظيم ندوات وشهادات معاكسة من قبل مواطنين من سكان القرى والأماكن التي ذكرها الكتاب تدحض ما ورد فيه من أن مجازر نفذت فيها على يد الجيش. مؤلف الكتاب حبيب سويدية (31 عاما) اضطر إلى مغادرة الجزائر في العام الماضي وسعى للجوء إلى فرنسا بعدما سجن في الجزائر. وفي فرنسا قرر أن يتكلم لتكون هذه هي المرة الأولى التي ينشر فيها عضو سابق في الجيش الجزائري كتابا يتضمن شهادة صريحة وكاملة عن معنى أن تكون فردا في قواته الخاصة خلال ذروة مواجهة الإسلاميين في الجزائر. ويقول سويدية إن ما حمله على نشر الكتاب هو الشعور بالندم ومحاولة هدم جدار الصمت الذي يحيط بجرائم الجيش, مشيرا إلى “رغبته في إراحة ضميره وتحرير نفسه” من المشاركة في تلك الجرائم التي ترتكب بحق الإنسانية بفضحها وشجبها بأشد النعوت والأوصاف. ويقول “لقد شاهدت الكثير الكثير من انتهاك الكرامة الإنسانية إلى حد لا يمكنني البقاء معه صامتا”. يحاول سويدية تناول الاختلال في النظر إلى ما يجري في الجزائر, فبينما تتسلط الأضواء الإعلامية بقوة على أعمال الإسلاميين الإرهابية وتشجب وتدان، غالبا ما تهمش الأعمال المهولة التي ارتكبها الجيش أو يجرى تجاهلها, ويعيد ذلك في جانب منه إلى الشعار الغربي الجديد “خطر الأصولية الإسلامية” الذي حل محل الشعار القديم “خطر الشيوعية”. أما العامل المباشر الذي حمل سويدية على تسطير شهادته في هذا الكتاب فكانت زيارة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في يونيو/ حزيران 2000 إلى فرنسا. فهو يقول إنه شعر بالاشمئزاز من الحفاوة البالغة التي استقبلته بها الحكومة الفرنسية بوتفليقة وتغاضيها عن كل انتهاكات حقوق الإنسان المريعة التي ارتكبتها حكومته في الجزائر, وتغليبها للاعتبارات السياسية والاقتصادية عليها. تطوع سويدية -صاحب الخلفية الاجتماعية المتواضعة والمنحدر من ولاية تبسة الجزائرية والذي انضم إلى صفوف الجيش عام 1989- ليس لأسباب مادية بل لقناعات وطنية، إذ كان لايزال وهج جبهة التحرير الوطني التي حققت الاستقلال للجزائر وأنهت الاستعمار الفرنسي شديدا في المخيلة العامة, كما أنه سعى لخدمة بلاده كجندي في جيشها. ولكنه يقول إنه لم يخطر بباله حينها ما كان ينتظره. فعلى إثر الفوز الكبير للإسلاميين في الانتخابات المحلية عام 1990 والذي عكس في جانب منه ملل الناس من حكم الحزب الواحد طيلة الأعوام الثلاثين الماضية ومن الفساد والإهمال, بادر الجيش إلى خلع رئيس الوزراء مولود حمروش وتنصيب أحمد غزالي محله. ويحاول المؤلف تصوير تصاعد الأحداث من وجهة نظره وكيف انزلقت الجزائر ببطء في دوامة ثارات العين بالعين والاستفزازات المتبادلة بين الإسلاميين والجيش. ولكن يبقى أن المهم في رواية سويدية هو ما يرويه عن مشاهداته ومشاركاته الشخصية في “القوات الخاصة” التي كانت مهماتها “قذرة” كما يقول. فبعد انضمام سويدية إلى هذه القوات شهد بأم عينيه صنوف الرعب والعذاب، فمثلا يقول إنه عاين حرق زملائه حدثا يبلغ 15 عاما وهو حي يرزق, كما وقف على مشهد ذبح الجنود المتخفين على هيئة إرهابيين لمدنيين في قراهم, وإلقاء القبض على مشتبه به وإعدامه دون الاكتراث بمحاكمته. وهذه الشهادات التي تثير الاشمئزاز وتثير التساؤل عن دقتها في آن واحد، تجعل هذا الكتاب متفردا في تسليط الضوء على مسائل لم يكشف عنها من قبل ليس فقط فيما يتعلق بالمواجهة مع الإسلاميين بل وفيما يتعلق بكيفية تسيير الأمور داخل الجيش الجزائري نفسه, وتشاؤم جنرالاته وغسل أدمغة جنوده, وكذا عمليات التطهير الداخلية الرامية إلى تخليصه من أي أصوات معارضة, والمخدرات, والتعذيب والإيذاء.. إلخ. وحسب شهادة سويدية فإن ما شهدته سنوات الحرب المدنية الأولى (92-1995) من جرائم، اقترفتها مجموعات محدودة العدد تتراوح بين خمسة آلاف إلى ستة آلاف من أفراد القوات الخاصة. وخاضت هذه القوات “الخاصة” حربين أولاهما ضد “الإرهابيين”, ولم يجد سويدية غضاضة في المشاركة فيها. أما الأخرى والأهم فهي “الحرب القذرة” في حق المدنيين من الجزائريين وهي التي شعر سويدية تجاهها بالمقت الشديد وشجبها بقوة. في عام 1993 -يقول سويدية- بدأت الشكوك تساوره حول “الجيش حسن السيرة الذي يدافع عن الديمقرطية ضد الإسلاميين السيئين الذين يحاولون تدميرها”. لكنه بقي صامتا ولم يتحدث عن تلك الشكوك إلى الآن, الأمر الذي يطرح علامة استفهام لا تني السلطات الرسمية في الجزائر تركز عليها في هجومها ضد سويدية وكتابه والناشر الذي رعاه. لكن من ناحية أخرى فإن سويدية نفسه كان قد اعتقل سنة 1995 ووجهت له تهمة “السرقة” رسميا, وهي التهمة التي نشرت وقائعها السلطة وجاءت بشهودها بعدما نشر سويدية كتابه هذا. أما بحسب رواية سويدية نفسه فإن سبب سجنه الحقيقي هو محاولة إسكاته وإبعاده أطول فترة من الزمن بعد مشاهدته لحالات تعذيب قام بها ضباط في الجيش بحق معارضين إلى درجة قتلهم, وكذلك بسبب انتقاده للمحاكمات السريعة التي جرت عليه نظرة متشككة من قبل مرؤوسيه جوهرها أنه ليس متحمسا بما فيه الكفاية للعمل ضد “الإرهابيين”. وبحلول ذلك الوقت -أي توقيت سجنه- كان سويدية قد وصل إلى قناعة بأنه ليس ثمة أي مبرر سياسي أو عسكري, يجيز تعذيب ومن ثم إعدام المدنيين الأبرياء باسم الدفاع عن الديمقرطية. والأمر الأكثر خلافية الذي يطرحه سويدية بتفصيل ومشاهدات وأدلة هو القول بأن جنرالات الجيش الجزائري لم تكن لهم مصلحة في “استئصال” الإسلاميين. بل إن الهدف الأساسي لأولئك الجنرالات كان في واقع الأمر هو تدمير أي معارضة سياسية حقيقية في البلد من أجل الإبقاء على السلطة والموارد المالية في أيديهم حتى لو أدى ذلك إلى دفع المجتمع كله إلى مربعات التطرف والعنف. ويربط سويدية الصراع على الموارد المالية الذي يحدث داخل أوساط النخبة العسكرية الحاكمة بنشوء مجموعات متنافسة أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات كانت تهدف إلى السيطرة على عوائد “البترودولار” الجزائري, وقادت صراعاتها تلك إلى تدمير جوانب من الاقتصاد الجزائري, وإلى إبقاء حصة الأسد في أيديها. وكانت النتيجة لكل ذلك هو التدهور الاقتصادي المريع والمتسارع الذي شهدته الجزائر, وترافق مع حدة العنف الموجود بل وغذاه. ويزعم المؤلف أن كبار ضباط الجيش قد أعاقوه وزملاءه من التخلص من الإسلاميين. ورغم أنهم امتلكوا الوسائل العسكرية للقيام بذلك الاستئصال فإن الأوامر من القيادات العليا كانت تصدر عادة لإيقاف عمليات هجومية محققة النجاح فيما لو تمت, أو قبل إتمامها بنجاح. كما أنه يقول إنه في العديد من الحالات كانت تلك القيادات تتوقف عن تزويد الجيش بالأسلحة اللازمة للقيام بالعمليات المخطط لها. ويبقى من المهم القول إنه رغم أن عرض سويدية مختصر وشجاع وشخصي, وأن خلاصاته تبعث الحزن والرعب فإن ثمة سؤالا كبيرا يظل يرافق قارئ هذا الكتاب على مدى فصوله الثلاثة عشر. وهذا السؤال هو حول كيفية حصول سويدية على هذا الكم من المعلومات وهو عمليا لم يكن سوى ضابط صغير في جهاز عسكري ضخم منخرط في عمليات عسكرية واسعة النطاق ومتباعدة. صحيح أن هناك 150 ألف شخص قتلوا وآلاف الناس اعتبروا في عداد المفقودين وآلافا آخرين تعرضوا للتعذيب وترملت آلاف النساء وتيتم آلاف الأطفال، ودب الشلل في المجتمع وحل الدمار في الاقتصاد, لكن من المؤكد أن الكتاب يقدم جزءا بسيطا من الحقيقة المفجعة التي كانت وراء كل تلك المآسي. والأكثر ترويعا بين كل هذا أن كثيرا من الأشخاص المسؤولين عن كل هذا لايزالون في السلطة ويحظون بالاحترام الشديد على المسرح الدولي, الأمر الذي يتطلب بحق -كما ينادي المؤلف- تشكيل لجنة وطنية لتقصي الحقائق على شاكلة لجنة المصالحة الوطنية في جنوب أفريقيا لمحاكمة المذنبين وتأهيل الضحايا. وعلى العموم فإنه يمكن القول إنه إذا كانت نصف الشهادات التي يوفرها كتاب سويدية حقيقية فإنه يقدم شهادة مرعبة حقا. المصدر: الجزيرة

الحركة الإسلامية المسلحة في الجزائر 1968-1993

الحركة الإسلامية المسلحة في الجزائر 1968-1993

الحركة الإسلامية المسلحة في الجزائر 1968-1993

نهاية حرب التحرير في الجزائر – اتفاقيات إيفيان

نهاية حرب التحرير في الجزائر – اتفاقيات إيفيان

 نهاية حرب التحرير في الجزائر – اتفاقيات إيفيان | تأليف بن يوسف بن خدة | 4 يوليو, 2011 | كتب حول الجزائر 2 كانت اتفاقيات إيفيان مسك الختام الذي أنهيت به الحرب في الجزائر. فهل يكون معنى ذلك أنها باعت الثورة الجزائرية بأبخس الأثمان؟ لقد كانت هذه الإتفاقيات نتيجة مفاوضات طويلة وشاقة لم يُدون تاريخها حتى الآن. فهل يُمكن أن نعتبرها مجرد وسيلة لتشكيل استقلال ممنوح؟ أم هي تتويج باهر لاستقلال انتُزع انتزاعاً؟ وبعبارة أخرى: ما هو المعنى البعيد، و المدى المديد لاتفاقيات إيفيان؟ هل كانت أرضية لاستعمار جديد؟ أم مساهمة كبرى في تصفية استعمار؟ لقد بقي الذين صاغوا هذه الإتفاقيات من الجانب الجزائري محتفظين بآرائهم إلى حد الآن. لأول مرة يتكلم واحد منهم بن يوسف بن خدة الرئيس السابق للحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، وخصم الجنرال ديغول فيدلي بآرائه في هذه الإتفاقيات.

من قتل بوضياف

من قتل بوضياف

من الكتب الأولى التي صدرت في هذا الموضوع عام 1993؛ بقلم الصحفي يحي أبو زكريا الذي انضم إلى جوقة جريدة الشروق وانقلب على خطابه القديم بـ 180 درجة.

اشترك بالقائمة البريدية