الأربعاء 1440/01/15 هـ الموافق 2018/09/26 الساعة الأن بتوقيت مكة المكرمة

استمرار الحصار الإسرائيلي على غزة وبناء جدار جديد حولها

Google+
00:37 الخميس 02 مارس 2017

يدخل قطاع غزة عامه العاشر من الحصار الاسرائيلي الخانق على كافة قطاعات الحياة، فمعابر القطاع مع العالم الخارجي لا تزال مغلقة. وتمعن اسرائيل في حصارها لغزة من خلال اغلاق المعابر وبناء جدار ثالث حول القطاع المحاصر.

ويحرم المرضى من السفر للخارج لتلقي العلاج, وكذلك الطلبة الذين يفقدون فرصهم بالتعليم الخارجي. هذا فضلا عن تقييد حركة السفر للناس بشكل عام.

وتمنع اسرائيل الكثير من البضائع من الدخول لقطاع غزة, بما في ذلك الادوية الضرورية للمرضى, والاسمنت اللازم لعملية الاعمار والتي تساهم بشكل كبير في انعاش الاقتصاد المحلي. وتسبب الحصار الاسرائيلي في ارتفاع معدلات البطالة بنسب عالية جدا, وسط ركود الاقتصاد الذي يوشك على الانهيار.

جزء كبير من سكان قطاع غزة يعتمد على المعونات الدولية والتي تشمل سلة بالمواد الغذائية الاساسية,.

وفي تقرير للأمم المتحدة, افادت بان قطاع غزة لن يكون صالحا للسكن في عام 2020 بسبب الممارسات الاسرائيلية ضده.

وخلال سنوات الحصار, شنت اسرائيل ثلاث حروب على القطاع المحاصر وتلت قرابة 5000 فلسطيني وجرحت اكثر من 20 الف اخرين.

هذا فضلا عن الدمار الكبير في المنازل والبنى التحتية. ونتيجة للمارسات الاسرائيلية, يعاني أكثر من 70 ألف شخص من التشرُّد الداخلي لفترة طويلة.

وحتى الآن، أعيد بناء 10 في المائة فحسب من 11 ألف وحدة سكنية دمِّرت تماما في الحرب.

ولا يزال نحو 50 في المائة من المنازل المُدمَّرة تدميرا جزئيا وشديدا بحاجة إلى ترميمات.

ونادت العديد من المنظمات الانسانية والدولية وكذلك الامم المتحدة بضرورة رفع الحصار عن غرة, معتبرة ان الممارسات الاسرائيلية تجاه قطاع غزة يمثل عقاباً جماعياً لنحو مليوني  فلسطيني، وانه انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني الذي يُجرّم فرض العقوبات الجماعية.

كما تسبب الحصار في زيادة الفقر, وانتشار العديد من الامراض الخطيرة بسبب المواد المحظورة التي استخدمتها اسرائيل في حربها على المدنيين العزل. وتتفاقم الاوضاع المعيشية والانسانية في قطاع غزة خاصة وان القطاع يشهد أعلى نسبة كثافة سكانية في العالم"

اشترك بالقائمة البريدية