الثلاثاء 1440/01/14 هـ الموافق 2018/09/25 الساعة الأن بتوقيت مكة المكرمة

قوات الإحتلال تكثف من انتهاكاتها بحق الأطفال الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية

Google+
12:26 الأحد 18 ديسمبر 2016

كثفت قوات الاحتلال الاسرائيلي من استهدافها العشوائي للمواطنين الفلسطينيين وكذلك وتيرة الاعتقال ضد الاطفال خصوصا في القدس والضفة الغربية المحتلة.

ووفقا لهيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها نصف السنوي لعام 2016 فان النصف الأول من العام 2016 اعتقلت قوات الاحتلال (712) طفلاً قاصراً تتراوح أعمارهم ما بين 11-18 سنة.

قد يبدو للوهلة الأولى أن هذه عمليات انتقامية عشوائية بحق الأطفال الفلسطينيين إلا أن المتتبع للسياسات الاحتلالية التي تم إفراغها ضمن قوالب قانونية بهدف شرعتنها، على الرغم من انتهاكها كلياً للقانون الدولي الإنساني لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 (والذي نصّ الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية عام 2004 بخصوص الجدار العازل على سريانها على الأرض الفلسطينية) والقانون الدولي لحقوق الإنسان ممثلاً بشكل رئيسي باتفاقية حقوق الطفل التي دخلت حيز النفاذ عام 1990، والمُنضمة إليها دولة الاحتلال عام 1991 والملزمة بموجب أحكامها باحترام الحقوق المذكورة فيها لصالح جميع الأطفال دون تمييز، واتخاذ التدابير اللازمة التي تراعي المصلحة الفُضلى للأطفال.

كما وتصدر قوات الاحتلال أوامر عسكرية تشرعن اعتقال الطفل الفلسطيني وكذلك احتجاز الأطفال القاصرين لفترات طويلة.

ويتعرض الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال للتعذيب والمعاملة اللاإنسانية مثل عزل الأطفال في زنازين انفرادية وحرمانهم من زيارة الأهل والمحامين وكذل إطلاق الكلاب البوليسية عليهم.

كما ويتعرض الاطفال للضرب الشديد منذ لحظة الاعتقال بواسطة البنادق والأرجل والدوس عليهم من قبل الجنود وتجبرهم قوات الاحتلال على الإدلاء باعترافات تحت الضرب والتعذيب.

كما ويتعرضون للإهمال الطبي ويُتركون ينزفون لفترات طويلة قبل نقلهم للعلاج كالطفل أحمد مناصرة الذي هزت صوره العالم حيث ترك ينزف لمدة طويلة على الرغم من إصابته الخطيرة.

وهناك شهادات حية لكثير من الاطفال الذين تعرضوا للتعذيب خلال فترة اعتقالهم.

وتدل وقائع وظروف اعتقال الاطفال على وجود سياسة احتلالية مماهجة ومدروسة تستهدف الطفل الفلسطيني، من اجل عزله عن محيطه نفسياً واجتماعيا.

وتحتجز قوات الاحتلال الاسرائيلي أكثر من 6000 الاف اسير فلسطيني في ظروف اعتقال صعبة وقاسية. حيث يتعرض الاسرى الفلسطينيون لأنواع من التعذيب النفسي والجسدي. فكثير من الاسرى يتعرضون لإعاقات دائمة وامراض مزمنة بسبب الاهمال الطبي والاجراءات التعسفية بحق الاسرى. ويعاني حوالي 1800 اسير فلسطيني في سجون الاحتلال يعانون من امراض مزمنة منهم 120 حالة خطيرة من الجرحى والمصابين والمعاقين.

 

اشترك بالقائمة البريدية