الثلاثاء 1440/01/14 هـ الموافق 2018/09/25 الساعة الأن بتوقيت مكة المكرمة

تفاقم أزمة اللاجئين الفلسطينين في قطاع غزة في ظل الحصار الإسرائيلي

Google+
16:15 الأحد 18 ديسمبر 2016

شهد قطاع غزة في الاونة الاخيرة  بعض التسهيلات التي تتعلق بفتح معبر رفح، بحيث خرج عدد من الحالات الإنسانية وأصحاب الإقامات والطلاب، اضافة لانعقاد  العديد من المؤتمرات في مصر وخروج بعض الأكاديميين والاقتصاديين والصحفيين لحضورها.

وتاتي هذه التطورات في ظل الحديث عن تحسن في العلاقات بين غزة ومصر وخاصة في ظل الهدوء التي تشهده سيناء. ويأمل الغزيون أن يساعد ذلك على تحسن  الوضع الأمني والاقتصادي في قطاع غزة. فعودة الهدوء في سيناء سيساهم في  إعادة فتح معبر رفح بشكل تدريجي، وهذا ما يحدث الآن، فيبدو أنه يوجد تراجع على مستوى العمليات في سيناء فيتم فتح المعبر في الشهر مرتين على أقل تقدير.

غير أن الكثير من سكان قطاع غزة يريدون من مصر بذل جهود اكبر في تخفيف الحصار الذي يعاني منه قطاع غزة منذ عشرة اعوام تقريبا, كون مصر الدولة العربية التي لها حدود مع القطاع.

وقد زار وفد من الامم المتحدة قطاع غزة وطالب بضخ مزيد من المساعدات في قطاع غزة, وكذلك تسهيل السفر وحرية الحركة امام ابناء القطاع.   ويرى مراقبون أنه لا توجد تسهيلات مصرية بالمعنى الحقيقي حتى الآن رغم فتح المعبر في أكثر من مرة، غير ان مثل هذه الخطوات تعتبر مؤشر امل لتيسير الحياة على الفلسطينين في غزة.

 وتحدث متابعون للعلاقات الفلسطينية المصرية بأن مصر وعدت بتقديم مزيد من التسهيلات على صعيد فتح معبر رفع وادخال مواد بناء لقطاع غزة وتسهيل حركة السفر عبر المعبر.

فقد صرح اتحاد المقاولين الفلسطينيين في قطاع غزة، أن مقاولي غزة الذين سيتوجهون للقاهرة، سيسلمون نظرائهم المصريين قائمة بالاحتياجات اللازمة لإعادة الإعمار؛ من أجل البدء في التنسيق لإدخالها إلى القطاع، خلال المرحلة المقبلة.

 وأن الجانب المصري طلب الإسراع في تشكيل اللجنة المشتركة، التي ستعمل على تنفيذ التوصيات التي خرج بها مؤتمر عين السخنة 2. الذي جمع بين رجال اعمال مصريين وفلسطينين للتباحث في التعاون الاقتصادي بين الجانبين, وخاصة متطلبات اعادة اعمار قطاع غزة , خاصة مواد البناء.

اشترك بالقائمة البريدية