الاثنين 1439/10/04 هـ الموافق 2018/06/18 الساعة الأن بتوقيت مكة المكرمة

سوريا: اختفاء قسري آخر على يد المليشيات الكردية

سوريا: اختفاء قسري آخر على يد المليشيات الكردية
Google+
17:01 الأحد 18 ديسمبر 2016

أحالت الكرامة ومنظمة حماة حقوق الإنسان في 30 تشرين الثانينوفمبر 2016، إلى لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الجمهورية العربية السورية، حالة هاني حسين، مواطن سوري من مدينة قامشلي يبلغ من العمر 37 سنة، اختفى بعد القبض عليه من طرف قوات الأمن الكردية في نيسانأبريل 2013.

في 4 نيسانأبريل كان هاني حسين على متن سيارة في مدينة القامشلي عندما أوقفه أفراد من قوات الأسايش، الذراع الأمني لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD)، ليختفي وتنقطع أخباره منذ ذلك الحين. وتعتقد أسرته أن ما وقع له كان بسبب قضية مرفوعة ضده أمام محكمة القامشلي، خاصة وأنه ألقي عليه القبض رفقة شخص طلب منه التوسط في قضيته واختفى هو أيضاً.

توجه والد هاني إلى عدة سجون ومراكز اعتقال واقعة تحت سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي في القامشلي والمالكية والدرباسية، لكنه لم يستطع تحديد مكان تواجده ومعرفة مصيره. اتصل بعد ذلك بالهئية الوطنية للمصالحة التي راسلت بدورها قوات الأسايش، لكن هذه الأخيرة نفت  معرفتها بأخباره. ثم بلغته أنباء من قنوات غير رسمية أن ابنه محتجز بأحد المعتقلات الكردية وأنه سيفرج عنه قريباً دون مزيد من التفاصيل، لكن ذلك لم يحدث أبدا ولا زال مختفيا إلى الآن.

تعلق إيناس عصمان ، المنسقة القانونية المعنية  بمنطقة المشرق في مؤسسة الكرامة، وتقول "هاني حسين اسم آخر في قائمة الاختفاءات القسرية على يد القوات الكردية التي وثقتها الكرامة". وتضيف "يجب على السلطات إخبار أسرة الضحية فورا بمصيره ومكان تواجده والسماح لهم بزيارته".

 تعرب الكرامة مجددا عن قلقها بشأن استفحال الاختفاء القسري، وتذكر بأن هذه الممارسة تعد انتهاكا للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان. يجب على مليشيات الأسايش احترام هذه القوانين الدولية الملزمة للقوات الحكومية وغير الحكومية على حد سواء. وقد أحالت الكرامة وحماة حقوق الإنسان حالة هاني حسين إلى لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الجمهورية العربية السورية التي أنشأها مجلس حقوق الإنسان بقرار صدر في 22 آبأغسطس 2011 للتحقيق في انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان  منذ آذارمارس 2011  و"تحديد المسؤولين عنها بغية ضمان مساءلة مرتكبي هذه الانتهاكات، بما فيها الانتهاكات التي قد تشكل جرائم ضد الإنسانية".

لمزيد من المعلومات
الرجاء الاتصال بالفريق الإعلامي عبر البريد الإلكتروني media@alkarama.org
أو مباشرة على الرقم 0041227341008

اشترك بالقائمة البريدية