Deprecated: Methods with the same name as their class will not be constructors in a future version of PHP; EasyTemplate has a deprecated constructor in /home/aser/public_html/easytemplate.php on line 2

Deprecated: Methods with the same name as their class will not be constructors in a future version of PHP; ArDate has a deprecated constructor in /home/aser/public_html/system/class/date.class.php on line 22

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/aser/public_html/easytemplate.php:2) in /home/aser/public_html/includes/post.php on line 82
شبكة العصر - ملف الإعمار يراوح مكانه رغم مرور عامين على انتهاء حرب غزة
الخميس 1439/11/06 هـ الموافق 2018/07/19 الساعة الأن بتوقيت مكة المكرمة

ملف الإعمار يراوح مكانه رغم مرور عامين على انتهاء حرب غزة

Google+
22:28 السبت 15 أكتوبر 2016

عامان مضت على مؤتمر إعادة إعمار غزة الذي عقد في مصر؛ لبناء ما دمرته الحرب  الإسرائيلية على قطاع غزة 2014، دون تقدم في معظم القطاعات المدمرة.

فرغم ان إجمالي التعهدات المالية في ذلك المؤتمر بلغت 5 مليارات دولار، إلا أن ما تم صرفه لإعادة الاعمار هو 46%، أي مبلغ 1,596 مليار دولار فقط،  حيث تم تخصيص 612 مليون دولار للأمور المستعجلة، و251 مليون دولار للمساعدة في ميزانية الأونروا  و89 مليون دولار للوقود، و386 مليونا للبنية التحتية، و253 مليونا عبارة عن مساعدات انسانية طارئة، و299 مليونا لدعم الميزانية الحكومية.

وتؤكد الاحصائيات الحديثة لوزارة الأشغال الفلسطينية ان حوالي 100 ألف فلسطيني هدمت منازلهم أو لحقت بها أضرار جسيمة خلال العدوان، في حين لا يزال 65 ألف فلسطيني مهجرين، وأكثر من نصفهم لم يحصلوا على مساعدات نقدية.

وتبلغ عدد الوحدات السكنية التي تمت إعادة بنائها 1181 وحدة سكنية، من أصل 11 ألف وحدة سكنية دمرت كليا، وهي تمثل فقط 10% من جميع الوحدات التي تم تدميرها كليا، ولا يزال نحو 50% من المنازل المُدمَّرة تدميرا جزئيا وشديدا بحاجة إلى ترميمات. وتبين الأرقام السابقة أن ما تم تلبيته من احتياجات إعادة الإعمار هو فقط 16% .

وتقف مشكلة الاسمنت العائق الرئيسي لعملية الاعمار حيث يتم ادخال كميات قليلة جدا من قبل الاحتلال الاسرائيلي لغزة, حيث لم يدخل حتى الان سوى 30% من احتياج القطاع في الوضع الطبيعي خلال الفترة السابقة.

وتحذر مؤسسات انسانية من تدهور الاقتصاد الفلسطيني بشكل اكبر في ظل استمرار منع بعض المواد المقومة له مثل الاسمنت ومواد البناء واعادة الاعمار, وهو ما يشكل 70% من اقتصاد القطاع. وتماطل اسرائيل في ادخال الاسمنت والمواد اللازمة لإعادة الاعمار كنوع من التشديد على اهل قطاع غزة ضمن سياسة الحصار المتبعة من قبل قوات الاحتلال والمفروضة منذ عشر سنوات تقريبا.

يذكر ان عدد المنشآت الاقتصادية التجارية والصناعية والخدماتية التي دمرتها اسرائيل في حربها على غزة في 2014 بلغت 5,153 منشأة، وهذا ياتي كمسعى لإضعاف الاقتصاد من خلال استهداف القطاع الخاص في غزة, والذي يوفر نسبة ضئيلة من فرص العمل لمئات العمال الفلسطينيين.

اشترك بالقائمة البريدية