الأحد 1439/09/05 هـ الموافق 2018/05/20 الساعة الأن بتوقيت مكة المكرمة

قوات الإحتلال تمنع رفع الآذان في عدد من مساجد القدس

Google+
22:54 الأربعاء 21 ديسمبر 2016

القدس

طرحت اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع "مشروع قانون المؤذن" والقاضي بمنع الأذان عبر مكبرات الصوت بحجة ازعاج المستوطنين حول المسجد ودور العبادة.

وينص مشروع القانون على منع استخدام مكبرات الصوت لبث "رسائل" دينية أو وطنية بهدف مناداة المصلين للصلاة.

وجاء في نص المشروع أن صوت الاذان يزعج مئات آلاف الإسرائيليين الذين يعانون بشكل يومي وروتيني من الضجيج الناجم عن صوت الأذان المنطلق من المساجد.

 لذا فالقانون المقترح يقوم على فكرة أن حرية العبادة والاعتقاد لا تشكل عذرا للمس بنمط ونوعية الحياة".

وقال مقدم المشروع عضو الكنيست عن حزب البيت اليهودي "موتي يوغاف" إن قانونه يحظى بتأييد واسع من قبل الوزراء في الليكود والبيت اليهودي.

وكان العشرات من المستوطنين قد تظاهروا مؤخرا أمام منزل وزير الداخلية الإسرائيلي للمطالبة بالتصويت على ما يسمى "بقانون المؤذن".

ويأتي هذا المشروع ضمن مخطط واضح من قبل حكومة الاحتلال الاسرائيلية لمنع رفع الأذان في مساجد القدس وتحديدا المسجد الاقصى تحت ذرائع وحجج واهية فارغة.

من ناحية اخرى شرعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي ببناء مباني يهودية في ساحة حائط البراق؛ تمهيدا لمشروع الهيكل المزعوم.

وصرح ناجح بكيرات رئيس قسم المخطوطات في المسجد الأقصى إن لدى الاحتلال فكرة خطيرة تقوم على تحويل الرؤية البصرية لمدينة القدس بأن تصبح يهودية، "لذلك فهو يركّز على زيادة المباني اليهودية، ويقلّص العربية".

وعمل الاحتلال على استحداث ما يسمى بالمباني الدينية اليهودية، التي لم تكن موجودة قبل عام 1967، حيث وصل عددها وصل الآن قرابة مائة كنيس يهودي.

وتعتبر فكرة تغير طابع مدينة القدس فكرة خطيرة تطورت من تغيير المدينة المقدسة إلى محاصرة الأقصى، من خلال استبدال المباني العربية باليهودية، تمهيدا لبناء الهيكل المزعوم، ويأتي ذلك كله ضمن المساعي التي تهدف الي جعل القدس عاصمة للدولة اليهودية.

ويرى مراقبون أن المسجد الأقصى يمر بأخطر مراحله في تاريخه، وأن المقدسيين يعولون على مقاومة إجراءات الاحتلال، ورفض ممارساته، خاصة في ظل غياب الحاضنة العربية والإسلامية.

 

 

اشترك بالقائمة البريدية