الثلاثاء 1440/01/14 هـ الموافق 2018/09/25 الساعة الأن بتوقيت مكة المكرمة

قوات الإحتلال الإسرائيلي تهاجم سفينة زيتونة وتمنعها من الوصول لغزة

Google+
13:31 الأحد 16 أكتوبر 2016

هاجمت  زوارق حربية إسرائيلية سفينة زيتونة التضامنية  التي حاولت كسر الحصار على غزة واقتادتها إلى ميناء أسدود ومنعتها من الوصول إلى غزة. وقال جيش الاسرائيلي أنه منع السفينة التي تحمل ناشطات من كسر الحصار البحري على القطاع , حيث سيطرت قوات البحرية الإسرائيلية على السفينة على بعد خمسة وثلاثين ميلاً بحرياً.

 وكانت زيتونة أبحرت الثلاثاء ال4 من اكتوبر  من ميناء "مسينة" بجزيرة صقلية الإيطالية باتجاه شواطئ غزة، وهي تحمل على متنها ثلاثين ناشطة من جنسيات مختلفة، بهدف محاولة كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

 وتم اقتياد الناشطات من ميناء أسدود إلى مطار بن غوريون لترحيلهن , بعد أن صادرت السلطات الاسرائيلية اجهزة صحفية وشريط الفيديو الذي وثق عملية الاستيلاء على سفينة زيتونة والسترات والخوذ الواقية.

ويرى مراقبون أن زيتونة حققت عدة أهداف، أهمها توجيه رسالة تضامن للمحاصرين في غزة, ولفت انتباه العالم الي جريمة اسرائيل المتواصلة في فرض حصار خانق على  مليوني انسان في قطاع غزة وحرمانهم  من ابسط حقوق الحياة كالعلاج والحركة.

وفي قطاع غزة، شارك  عشرات الفلسطينيين في وقفة تنديد بمهاجمة إسرائيل لسفينة زيتونة، معتبرين الهجوم الاسرائيلي قرصنة ضد نشطاء سلميين في عرض البحر.

وبدأت إسرائيل بفرض حصار خانق على قطاع غزة في عام 2007 بعد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية. كما ومنعت كثيرا من البضائع ومقومات الاقتصاد من الدخول لغزة وكذلك منعت حركة التنقل والسفر.

 وشنت ثلاثة حروب في  2008 و 2012 , و2014 على التوالي, في ظل استمرار الحصار المشدد لعشر سنوات حتى الان. وتأتي سفينة زيتونة .

لكسر الحصار تحت راية التحالف الدولي لأسطول "الحرية 4". وهاجمت  إسرائيل سابقا سفن تقل ناشطين دوليين حاولوا الوصول لغزة، ومنعتهم بالقوة. وفي 2010 قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 10 ناشطين أتراكا كانوا على متن السفينة "مرمرة"، مما فجر أزمة بين إسرائيل وتركيا استمرت سنوات. وتقول الأمم المتحدة إن 80% من سكان غزة يعتمدون في معيشتهم على المعونات، مشيرة إلى أن نحو 43% من إجمالي عدد السكان يعانون من البطالة.

اشترك بالقائمة البريدية