الثلاثاء 1440/01/14 هـ الموافق 2018/09/25 الساعة الأن بتوقيت مكة المكرمة

عشرات الأسرى الفلسطينين يواصلون اضرابهم عن الطعام في السجون الإسرائيلية

Google+
13:37 الأربعاء 02 مارس 2016

لا تزال قوات الاحتلال الاسرائيلي تحتجز أكثر من 6000 الاف اسير فلسطيني في ظروف اعتقال صعبة وقاسية.

حيث يتعرض الاسرى الفلسطينيون لأنواع من التعذيب النفسي والجسدي. فكثير من الاسرى يتعرضون لإعاقات دائمة وامراض مزمنة بسبب الاهمال الطبي والاجراءات التعسفية بحق الاسرى.

كما تؤدي العقوبات الاسرائيلية ضد الاسرى في كثير من الاحيان الي اعدام الاسرى. وليس ادل على ذلك من وفاة الاسير الفلسطيني ياسر ذياب حمدونة البالغ من العمر ٤٠ عاماً بجلطة دماغية في سجن رامون، وهو محكوم بالسجن المؤبد.

ووفقا لهيئة شؤون الأسرى والمحررين، فان حوالي 1800 اسير فلسطيني في سجون الاحتلال يعانون من امراض مزمنة، منهم 120 حالة خطيرة من الجرحى والمصابين والمعاقين والمشلولين والمصابين بأمراض خبيثة ومستعصية تقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

كما اعتقلت سلطات الاحتلال ألف طفل فلسطيني منذ بداية عام 2016 تتراوح أعمارهم ما بين 11-18 سنة.

وكشفت هيئة شؤون الأسرى عن شهادات صعبة وقاسية تعرض لها الأسرى الاطفال خلال اعتقالهم واستجوابهم، على يد قوات الاحتلال الاسرائيلي.

هذا فضلا عن منع الاهل من الزيارة وحرمان الاسرى من الاتصال بذويهم ومنعهم من رؤية المحامي.

كما تمارس قوات الاحتلال سياسة الاعتقال الاداري بحق الاسرى الفلسطينيين، حيث يتم الاعتقال دون أمر اعتقال ودون تهمة أو سبب، وبالتالي يصبح بمثابة عقاب جماعي، وتوسعت هذه السياسة في السنوات الأخيرة لتشمل الأطفال والنواب ونشطاء سياسيين واجتماعيين.

ويبلغ عدد من تعتقلهم اسرائيل اداريا دون تهمة 700 اسير، تم تجديد اعتقال 60% منهم أكثر من مرة، وهو ما يسبب استمرار الاحتجاجات من قبل الاسرى ضد الاعتقال الإداري، وكذلك اضراب العديد منهم عن الطعام.

حيث اضرب عشرات الاسرى عن الطعام وعلى راسهم الأسير الفلسطيني مالك القاضي والشقيقين محمد ومحمود البلبول، والذين واصلوا الاضراب عن الطعام أكثر من شهرين كاملين.

وتطالب عائلات الاسرى الفلسطينيين المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الانسان بالتدخل من اجل الافراج عن ابنائهم وتوفير العلاج الل

اشترك بالقائمة البريدية